عربى ودولى

الجيش الجزائر لن يسمح بعودة البلاد الى حقبة سفك الدماء

كتبت منى توفيق

نقل تلفزيون النهار الجزائري عن نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق احمد قايد صالح الذي صرح بأن البعض يزعجهم رؤية الجزائر أمنة مستقرة وأضاف أن الشعب الجزائري اﻷصيل الذي عاش سنوات صعبة لن يفرض في نعمة اﻷمن مؤكدا أن قواتة ستبقى ماسكا بزمام مقاليد إرساء مكسب اﻷمن الغالي ولن يفرض فيه مضيفا ايضا أن قواته ستضمن اﻷمن ولن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء وتابع أنه يدرك أن اﻷمن المستثبت سيزداد ترسيخا مطالبا الشعب الجزائري الذي افشل اﻹرهاب بمعرفية كيفية التعامل مع ظروف الحالية وقال أن الشعب الجزائري دفع الثمن غاليا خلال سنوات الجمر
وجاء ذلك خلال زياره له تفقدية إلى اﻷكادمية شرشال وتأتي الكلمة لنائب وزير الدفاع على خلفية اﻷحتجاجات الواسعة الذي اجتاحت البلاد ومازالت مستمرة حيث شهدت الجزائر اليوم خروج جامعات عديدة لمئات طلاب الجامعات واساتذة الجامعات الذين تجمعوا امام حرم الجامعة المركزية الجزائرية بالقرب من المجلس الدستوري مرددين هتافات ابرزها لا للعهدة الخامسة وقد قامت الشرطة الجزائرية بمنع الطلاب من مغادرة الحرم الجامعي وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية
كما دعا نشطاء عبر مواقع التواصل اﻹجتماعي بالدخول في عصيان مدني إلى حين إستجابة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والترجع عن الترشيح لعهدة رئاسية خامسة وجاءت الدعوات بعد تقديم مدير حملة بوتفليقة عبد الغني زعلان أوراق ترشيح بوتفليقة إلى المجلس الدستوري وهو ما اعتبرة النشطاء تجاهلا لمطالب الشارع الواضحة
وفي السياق أعلنت نقابة المحامين بالجزائر في بيان العصيان المدني ومقاطعة العمل القضائي في جميع المجالس والمحاكم القضائية التابعة لﻷختصاص اﻷقليمي لمنظمة قسنطينة ابتداء من اليوم اﻷربعاء
بينما رفض آخرون العصيان المدني ويجدون أن الحل يكمن في معركة قانونية وذلك برفع قضايا خرق الدستور أمام القضاء اﻷستعجالي في المحاكم اﻹدارية ومجلس الدولة أو المحكمة العليا والدفع بعدم الدستورية لترشيح بوتفليقة استنادا إلى المادة 102 في الدستور الجزائري
وكان بوتفليقة قد وجه رسالة إلى الشعب الجزائري بثها التلفزيون الرسمي للجزائر جاء نصها كالتالي استجابة لنداءات المواطنين والطبقة السياسية والمجتمع المدني الذي تعهده فيها بعدم الترشيح لﻷنتخابات المبكرة التي اشار اليها وباجراء مؤتمر وطني جامع يعزز مشروع تعديل الدستور عن طريق اﻷستفتاء الشعبي ويكرس ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجدبد ووضع سياسة عمومية عاجلة كفيلة بإعادة توزيع العادل للثروات الوطنية والقضاء على كافة أوجه التهميش واﻷقصاء اﻹجتماعيين ومنها ظاهرة الجرفة باﻹضافة إلى تعبئة وطنية فعالة ضد جميع اشكال الرشوة والفساد لكن الشعب الجزائري لم ينصاع إلى رسالة
بوتفليقة وخرجوا باﻵﻻف إلى الشوارع مطالبين بتنحي بوتفليقة الذي يبلغ من العمر 82 عاما من منصبة
ويرى معارضيه بوتفليق أنه لم يعد يتمتع بالمقومات التي تمكنه من قيادة الجزائر نظرا لحالتة الصحية المتردية ومزاعم الفساد التي تحاصره واﻷفقار إلى اﻹصلاحات الﻷزمة لمواجهة تفافم البطالة وحالة الجمود التي تسيطر على القائمين على اقتصاد البلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق