عاجلعربى ودولى

الذهب كلمة السر.. أردوغان يلجأ إلى حيلة مشبوهة للتهرب من عقوبات ترامب

تسعى تركيا جاهدة للبحث عن طريقة سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة لتفادي عقوبات الولايات المتحدة، ففي الوقت الذي تواجه فيه تركيا غرامات كبيرة بزعم مخالفة العقوبات الأمريكية على إيران، يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطلق تجارة الذهب مع شريك جديد من قائمة الدول التي تواجه عقوبات أمريكية.

وقالت صحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية، أنه في أعقاب تحسن العلاقات بين تركيا وفنزويلا، قررت حكومة مادورو نقل تكرير الذهب من سويسرا إلى تركيا لتجنب خطر التعرض للأصول الفنزويلية بعد توقيع عقوبات أمريكية محتملة. لذا، صدرت فنزويلا 23.62 طنا من الذهب بقيمة 900 مليون دولار إلى تركيا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2018.

وأكدت “ميامي هيرالد” أن هذه الصفقة بين البلدين تظهر بعض القضايا الخطيرة. أولاً، إن عدم الشفافية في كلا الجانبين يجعل هذه التجارة مشبوهة.

وقالت فنزويلا إن الذهب، الذي تم تصديره إلى تركيا سيعود في نهاية المطاف ليصبح جزءًا من محفظة أصول البنك المركزي الفنزويلي. ومع ذلك، لا تظهر السجلات التركية الرسمية إعادة أي من صادرات الذهب إلى فنزويلا في عام 2018.

وبدأت تركيا، مؤخرًا، في توفير المنتجات الأساسية لبرنامج الأغذية المدعوم من الحكومة الفنزويلية “كلاب”، والذي يبدو أنه ينشئ آلية للذهب مقابل الغذاء بين أنقرة وكراكاس.

وأكدت الصحيفة أن إدارة ترامب قد لا تتسامح مع حماية أردوغان لنظام مادورو من خلال تجارة الذهب، لأنها فرضت المزيد من العقوبات المالية التي تحد من حكومة مادورو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق