مقالات

انتهي الاستفتاء علي خير الدروس المستفادة وكيف ننهض بالوطن

بقلم / حمدي كسكين
كاتب صحفي ومحلل سياسي

انتهي الاستفتاء ونجحت إرادة الشعب وكشف شعب مصر عن معدنه الأصيل ووطنيته وحبه للرئيس ….كان الاستفتاء درسا للجميع …
درسا لمن يراهنون علي سقوط الوطن ….درسا للمتربصين بأمن واستقرار الوطن ….كان درسا قويا ومؤلما للمحرضين
ضد الاستفتاء …ولقن الشارع كل المتربصين والخونة والذين يخططون في ليل بهيم للاستحواذ علي الشارع
ونشر البلبلة وبذر بذور الفرقة والتناحر بين المصريين درسا قاسيا ….مؤكدين للجميع ان رصيدهم في الشارع صفر
أثبتت الأيام الأخيرة وعي الشارع المصري ويقظته و أصبح المواطن البسيط الفقير والمسكين محصنا ضد الإشاعات
وضد دعاة التفرقة ……أثبتت الأيام الأخيرة تماسك الجبهة الداخلية واصطفاف الشعب حول جيشه وقيادته
رغم كل حملات التشكيك …ورغم اللجان الإلكترونية التي اصطفت في الداخل والخارج لإفساد المشهد ورغم أنهم سيطروا علي السوشيال ميديا واداروا حربا ضروسا مستخدمين فيها سلاح الميديا ….
إلا أن يقظة الشعب المصري هزمتهم جميعا
أيقن الشعب بأن المنقذ له هو جيشه العظيم وقيادته السياسية الحكيمة
أدرك المواطن المصري البسيط بفطرته أن نموذج الخراب في سوريا في انتظاره وان ما يحدث في ليبيا هو المخطط له
ورأي المواطن البسيط نموذج التناحر في اليمن الذي كان سعيدا …..يخطط له ليحدث في مصر …واستفاد المواطن من دروس خراب العراق
وايقن بفطرته ما يحاك لمصر من مخططات لاسقاطها
مخططات القوي الاستخباراتية العتيقة والاستعمارية في الخارج وأعداء الداخل الذين لم يدخروا جهدا لخراب مصر واسقاطها ..بنشر الإشاعات والفتنة وإشعال السوشيال ميديا بسمومهم ومكرهم لكنهم نسوا ان الشعب يقظ وفي حالة اصطفاف وطني وعلي قلب رجل واحد
ونسوا أنهم بتحريضهم ضد الاستفتاء كانوا سببا في الاصطفاف وتوحد الشعب خلف جيشه وقيادته السياسية
الشعب المصري الان يعرف من هو عدوه الحقيقي في الداخل ..ويعرف حقيقة عدوه في الخارج
الذين خرجوا للجان الاستفتاء لم يقولوا فقط نعم للدستور ولكن هناك أيضا من قال لا للدستور دون وصاية من أحد
ودون ممارسة ضغوط علي أحد ولم يعتقل شخص واحد قال لا للدستور
ولم يعتقل شخص واحد من المحرضين ضد الدستور علي السوشيال ميديا وكلهم معروفين بالأسم ويمكن مساءلتهم قانونا علي افكهم وضلالهم وتحريضهم ضد الدولة
أثبت الاستفتاء علي الدستور أن الشعب هو السيد وأننا نثق
بهذا الشعب ونثق في يقظته ووطنيته ومسئولياته في الحفاظ علي مؤسسات الدولة وثوابتها
الدروس المستفادة من الاستفتاء الأخير
*************************************
الدرس المستفاد من الاستفتاء وبعد تغول لجان الإخوان الإلكترونية وسيطرتها علي السوشيال ميديا مطلوب
جهاز وطني أو هيئة عليا للاعلام الاليكتروني
فبينما تولي الحكومة المصرية جل اهتمامها بالصحافة والمؤسسات الصحفية التي فقدت سيطرتها في الشارع وأصبحت مقرؤة
من خلال الهاتف المحمول وشبكات التواصل ومن الإنفاق علي الإعلام المصري المرئي والغير قادر علي استيعاب واستقطاب الشارع والعقل المصري لتفاهة وسطحية برامجه
وانفاق الملايين علي المحطات الأرضية المصرية التي لا فائدة تجري منها
ومع أن هناك الهيئة العليا للإعلام ونقابة الصحفيين
اصبح وجود هيئة عليا السوشيال ميديا والاعلام الإلكتروني
لمواجهة جحافل جيوش الإخوان الحرارة علي الفيس بوك
وأدوات التواصل الاجتماعي ضرورة ملحة تلاحق حملاتهم
المسمومة وافكهم واكاذيبهم وتحريضهم علي الجيش والشرطة المصرية وثوابت الدولة
ويجب أن تعلم أجهزة الدولة ان الإعلام الأميركي الان يولي اهتماما كبيرا لما ينشر علي أدوات التواصل الاجتماعي
حتي الهيئة العامة للإعلام تمنح تراخيصها لمواقع صحفية إليكترونية تبث السم ومتعاونة مع الإخوان وتعمل وفقا لأجندتهم …وفي بريطانيا العظمي القوانين رادعة ضد ما ينشر علي الصفحات الشخصية تصل لعقوبة الحبس مدي الحياة …فرنسا نفسها بلد الحريات الصفحات الشخصية
لا يستطيع صاحبها نشر تغريدة واحدة تضر بالأمن القومي الفرنسي لكن تغريداتهم ضدنا هنا في المشرق العربي وضد مصر تحديدا
الصين التي غزت العالم صناعيا واقتصاديا العقوبة عندهم الإعدام اذا تملك أحدهم جهازا مربوطا علي القمر الصناعي ( الثريا ) ليس في الصين هذا الكلام
اليابان الصفحات الشخصية لتبادل التهاني والتبريكات
ولا يستطيع عامل في مصنعه تصوير تكنولوجيا الجهاز الذي يعمل عليه ..وفي اسبانيا تلعب شبكات التواصل دورا كبيرا في التعارف للزواج ولقد حققت اسبانيا الرقم القياسي عالميا في عدد حالات الزواج من خلال التواصل الاجتماعي
مطلوب توسع المبادرات والحركات الشعبية والروابط والمجموعات الوطنية لنشطاء الفيس والتواصل الاجتماعي في مصر لتعمل وفق مجموعات ممنهجة للتصدي لحروب الإخوان علي أدوات التواصل والسوشيال ميديا
الوطن في أمس الحاجة للاصطفاف وتوحيد الجميع
بقلم / حمدي كسكين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق