مقالات

تجلت قدراته فى الاستفتاء رمضان يصنع انسجام كامل بين قيادات فاقوس

بقلم / محمد يعقوب

نجحت ادارة فاقوس التعليمية فى ضرب المثل الوطنى الرائع فى عمليات الاستفتاء على الدستور حيث خققت نتائج ما كانت متوقعة من نسب خروج وتصويت والتزام بمقاييس فاقت كل التوقعات فمثلا عندما تكون احدى المدارس قوتها التصويتية 5717 ويصوت منها 2213 فهو يعكس مستوى الانسحاب الى اللجان الانتخابيه حيث كان من المتوقع ان يكون مستوى التدفق اقل من ذلك بكثير لكونها احدى عمليات التصويت العامة وليست عمليات تصويت بها بواعث على الحضور كمجلس النواب الذى يضطر الناخب فيه الى الحضور لصالح مرشحه غير ان المرشح هنا هو الوطن فكان الخروج مفاجئا للعالم اجمع واعطى درسا اكثر من هام وهو الاروع لدول العالم مفاده ان هذا الشعب لن يترك مصر فريسة لمنعدمى الوطنية وتجار الدين .
حالة فاقوس لم تأتى مصادفة بل كا ورائها قائد استطاع ان يحدث حالة حراك غير معهودة بالمشهد الانتخابى بفاقوس وهو مدير عام ادارة فاقوس التعليمية محمد رمضان غريب ورجاله من مديرى المراحل ومعاونيه من قادة الادارة ومتابعين وشباب وجميع الاقسام قدر رمضان على تجنيدها لانجاع العملية التصويتيه بفائقية واقتدار حيث التحم رمضان ليس مع القيادات التعليمية فحسب ولكنه كان ذائبا فى كل الاوساط والهيئات فتجده ملازما للمهندس وجيه صدقى رئيس المركز والذى مانام لحظة خلال مراحل الاعدادا والتصويت وكان متواجدا كالهواء والماء فى كل مكان وفى اى وقت وبفاعلية منقطعة النظير

نجح رمضان فى الالتحام بكل رجال الامن على اختلاف اختصاصاتهم وقال ان لدي مائتان وسبع واربعون لجنة وهو عدد لجان احدى المحافظات التى تحمل كتله تصويتية قليلة ولابد ان نطلع بدورنا ونقدر المسئولية
وبالفعل خرج ابناء فاقوس فى تلاحم تام عندما شاهدوا حماس القادة وحراك الشارع والحب والحس الوطنى والمسئولية الوطنية التى اصبحت جزء لا يتجزأ من المواطن المصرى بفضل قيادات العمل التنفيذى والشعبى وليست الاحزاب بل القيادات الشعبية الطبيعية
فتجد رمضان يزور الكنيسة والمسجد والمدرسة وقسم الشرطة والمستشفى والشئون الاجتماعية وكافة المصالح التى لها علاقة بالجمهور ولسان حاله يقول نريد ان يشعر المواطن بمسئوليته نحو بلاده وان الخروج للاستفتاء هو تلك المسئولية ولم يقل نذهب لنقول نعم ولكن كان همه وهم القيادات هو الذهاب الى الصندوق وليقل المواطن ما يحلو له .

ايضا هناك شخصيات اكثر من رائعة وعلى راسها رئيس المركز والمدينة ونوابه المهندس وجيه صدقى ومأمور القسم والمركز والمتميزان رؤساء مباحث المركز والمدينة كابتن محمد فاضل واسلام عواد الذين تواجدوا بالعمليه التصويتية بين اللجان فكانوا كشمس لاتغيب وعلى راسهم العميد ياسر فاروق رئيس مباحث الفرقة الذى نزل بنفسه لمتابعة سير اللجان والاطمئنان ايضا على توفير كافة الا حتياجات وسلامة القضاه ورايته ورجاله فى حالة التحام وانسجام مع رجال القوات المسلحة والمواطنين الذين التفوا حول قواتهم المسلحة وشرطتهم المدنية ليضربوا مثلا اكثر من رائع فى التحام الجيش والشرطة والمواطن العادى والقيادات التنفيذية
وهو المشهد الذى تصدره وبأحقية المدير العام لادارة فاقوس التعليمية (رمضان ) وكل ما قد ذكر انما صانع هذا المشهد الحقيقى ومؤسسه هو الزعيم والرئيس المؤمن عبد الفتاح السيسي والذى رايته شامخا فى قمة الصين وكيف كان يتعامل بالفعل وهو يقدر حجم بلاده التى فى طريقها لقيادة العالم وهو ما اضحى جليا فى تراجعات ترامب ضد مصر وشغف الرئيس الروسى والصينى فى التعامل مع الرئيس السيسي وكان واضحا فى زيارته الاخبر للصين قبل امس
فتحية لكل قياداتنا ولكل من ساهم فى نجاح العمليه الاستفتائية على الدستور والتى كان بطلها الحقيقي القيادات التنفيذية والشعبية والمواطن العادى واستطيع وبدون مجامله ان اقول ان محمد رمضان فعلا صنع حالة داعين الله ان تستمر ابد الدهر فى مصر ولو انى استطيع التأكيد انها مستمرة بمشيئة الله ما دام السيسي رئيسنا

الكاتب /// نائب رئيس حزب الاحرار الاشتراكيين للشئون السياسية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق