أخبار مصر

تحية لابطال القوات المسلحة البواسل وباقة حب للسيسي وزكي

بقلم طارق درويش رئيس حزب الاحرار الاشتراكيين ورئيس تحرير بوابة التايم المصرية

ابان مؤامرة يناير المشئومة والتي استهدفت اسقاط مصر في مستنقع الارهاب والفوضي والانفلات اطلق منفذي المؤامرة عدة  صيحات ترمي الي اسقاط مؤسسات الدولة تحت زعم هدمها ثم بناؤها علي اسس تعبر عن الديموقراطية بمفهوم الصهيونية و دك البلدان العربية بايادي ابناؤها غير المخلصين والمتعاونين مع الاجندات الغربية و الغارقين في بئر التمويلات والمنتفعين و المنفذين لفكر الجماعة الارهابية .

واطلق المغرضون شعارات في ظاهرها مواكبة افكار الثورة والتي اعتبرها انا مؤامرة محكمة الصنع ومدبرة تدبيرا خرج علي المستوي المحلي ليصل الي الصناعة الدولية لدول معادية تريد النيل من سلامة مصر لتحقيق مستهدفات الابنة اللقيطة الاسرائيلية التي تدير من خلف الستار سيناريو اسقاط منطقة الشرق الاوسط بالتعاون الوثيق والاكيد مع امريكا وباستخدام  النظام القطري الرخيص والفاقد للعروبة وبمشاركة فعالة لدولة السلطان العثماني الاردوغاني الذي يحلم بالعودة الي كرسي الخلافة من جديد .

وكان من بين تلك الشعارات الفلول ويسقط حكم العسكر ويسقط النظام وكلها شعارات وضعت لتذليل العقبات امام وصول الجماعة الارهابية الي حكم مصر .

الشعار الاول تم اطلاقه لمنع كل من يتمسك بالدولة المصرية من الظهور ووضعه في دائرة الدفاع عن النفس كونه تعامل او تقاعس عن مهاجمة نظام مبارك وتحقق المراد .والشعار الثاني وهو يسقط حكم العسكر قد تم اطلاقه من جانب جماعة الاخوان الارهابية بالتنسيق مع الادارة الامريكية انذاك وكان علي رأس المخططين لهذا السعي هيلاري كليتنون التي ساعدت علي ترويج الشعار ودفعه الي منطقة اللهب والاشتعال من اجل تحييد الجيش المصري عن المشهد لتدخل الجماعات الارهابية الي المدن وتسيطر علي المشهد وبالتالي تتحقق نفس النتائج التي تحققت في سوريا وليبيا واليمن والعراق وتضمن بذلك امريكا فرصة السيطرة علي منطقة الشرق الاوسط ولتبدأ بعدها تنفيذ اقامة دولة اسرائيل من النيل الي الفرت وكذا الهيمنة الفعلية علي مقدرات الشعوب واستغلالها لصالح الدولة الاستعمارية التي تريد احكام قبضتها علي  ثروات الاوطان دون حروب مباشرة. لكن عن طريق الخونة والمتامرين وكلاب التمويل.

واستطاع الجيش المصري ببسالة واقتدار ان يهدم كل مخططات اسقاط الدولة المصرية وضحي الابطال بدماءهم وسهرت عيونهم من اجل الحفاظ علي هوية مصر وشعبها وذلك عندما انحاز لثورة تصحيح المسار 30 يونيه التي ضربت المثل الرائع في تلاحم الجيش مع الشعب وتحمل رجال القوات المسلحة المسئولية بنزاهة وشرف حتي لو كان الثمن دماءهم الغالية التي غطت رمال سيناء وكافة ربوع الوطن.

واقول وبكل فخر ان  الفوات المسلحة المصرية هي الدرع الصلب الذي يحمي ظهر مصر ويصون ترابها ويرفع شأنها بيد تبني ويد اخري تدافع بشراسة واخلاص عن  الوطن بما فيه من مؤسسات وتظل القوات المسلحة هي حامي عريان الشعب

والقادرة علي حماية اراضيه .

ولانني اعشق وطني واكره من يكره واعادي من يعاديه قدمت لابني محمد وهو ابني الوحيد ليكون احد الدروع المدافعة عن الوطن واجتاز حميع الاختبارات بكفاءة واقتدار وانتظر نتيجة القبول ورسالة التوجه الي الكلية الحربية  لدفع المصروفات ونيل شرف الانضمام الي الجندية المصرية وكتيبة الابطال لكن قدر الله وماشاء فعل .لاؤكد بالدليل  العملي اننا جميعا نقف خلف القوات المسلحة واننا لن نترك الوطن الغالي مصر ان يضيع و سنظل علي العهد معا للتصدي للهجمات التتارية المغرضة التي تحمل افكار الهدم  واحلام اولاد الشيطان الاخوان الارهابية واعوانهم الخبثاء الذين يقفون خلف الستار ومن بعيد لتحريك الصورة .

واؤكد ان احلام اولاد البنا وافكرهم الارهابية ستبقي في خاطرهم وانهم لن يتراجعوا عن بث سموم الفتنة لكن تبقي القوات المسلحة هي حائط الصد الصلب الذي يقف ضد كل خطط الاستعمار المفضوحة.

وفي النهاية وحتي لا اطيل ارسل باقة حب وتقدير وتأييد باسمي واسم حزب الاحرار الاشتراكيين احد المنابر الثلاثة التي اثيمت عليها الحياة السياسية المصرية عام 1977 بقرار من الرئيس الراحل محمد انور السادات ..الي الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد العام لقواتنا المسلحة المصرية والفريق محمد زكي وزير الدفاع وكل قيادات وزارة الدفاع والشئون المعنوية ولكل جندي وضابط من ابطالنا الاشاوس .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق