مقالات

على الهامش الحياة بعد الستين

بقلم : هاجر اسماعيل
تبدا الحياة بعد الستين حياة جديدة هكذا يامل كل مسن بعد ان زوج ابنائه وحرم نفسه من متاع الدنيا لأجلهم وظل يؤجل احلامه لانه يؤمن أن تحقيق الاحلام لا يرتبط بسن معين حتى يبلغ من العمر ستين عاما ليجد نفسه أمام ما تبقي من مفردا الحياه والتى تختلف تماما عما كان حفنه قليلة من النقود تكاد تكفى مصروفات العلاج دون ان تضمن حياة كريمة وفراغ ووحدة تكاد الصمت يقتل كل شئ فيها فبعد ان كان أحد اهم أعمدة الأسرة التى يتكئ الجميع عليها فكان يملأ الجميع اهتماما ورعاية أصبح هو الان بحاجة الى اهتمام الجميع قبل رعايتهم له لا يريد صخبا بل اهتمام ودفئ الذى لم يبخل به على احدا كان حينما كان وكان وكان… فكان ملجا للجميع ولا يريد ان ينتهى به الحال فى ملجا للجميع او بالاحرا دار المسنين ذلك المكان الذى ياوى الجميع دون ان يخص احدهم اهتمام الاهل فلا يوجد على وجه الدنيا مثل ود الاهل وابناء الدم

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق