حوادث وقضايا

الصورة الحقيقية للأم حبيسة نجلها 10 سنوات

الصورة الحقيقية للأم حبيسة نجلها 10 سنوات

كتبت منى توفيق

دي أم ومحتاجه قوت يومها وأيام زوجها رحمة الله عليه كانت بتاخده من إديه لأنه كان كفيف البصر وكان إبنها دا ياعلي إديها حملاه
ياماشي جنبها ومسكاه بأيديها فيعني كانت تعبانه علي الأب وكمان الأبن علشان ترجع برزق ولقمه وستر من الله وجهاد في سبيل لقمة عيشها مع زوجها الضرير فبعد ماتوفي زوجها أصبحت الحياه معاها أصعب من ذي قبل أفتكر إنها كانت بتخاف جدا علي إبنها لدرجة إنها كانت بتلبسوا بالثلاث شرابات في رجليه علي بعض وكذلك في ملابسه كانت بتلبسه بالثلاث جلابيات فوق بعض خوفا عليه من البرد وهو صغير وكمان عمره يتراوح ما بين 24 إلى 36 سنة بعض الجرائد قالت المكان مش نظيف ومش آدمي طبعا مش خوف على صحة الولد ولا أمه إنما خوف على أنفسهم من وساخة المكان ولا مليان تعابين كمان الشاب ده والست دي عايشين فيه ومفيش ثعبان قرصهم جايز بقوا هما والثعابين اصحاب بينهم عيش وملح والثعابين متخنش العيش والملح سؤال هذا إن دل أكيد يدل علي الحب نحوه منها والخوف عليه نزيد علي كدا أم فقدت زوج كان بالنسبة لها مصدر رزق وفي نفس الوقت ليست متعلمه لاتقرء ولا تكتب بجانب هذا وذاك تريد أن تطعم طفلها وتريد هي الأخري أن تطعم حتي تستطيع المداومه علي خدمة طفلها كانت تخرج من أجل أن يحنوا عليها العباد بقوت يومها لطفلها ولها وتتركه بالبيت وحيدا حتي لايري مع أمه قسوة الأيام من السعي وراء رغيف خبز أو القليل من غموس لرغيف العيش لتطعمه لأبنها وتأكل هي مايتبقي منه فخافت عليه من كثرة السعي حتي لاتألمه قدماه وضحت وجاهدت ولاتبالي تعليم للطفل ولاتبالي خروج للطفل من البيت فهذا في بالها أنه من مصلحته هي تفكر بعقلها إن هذا صحيح حتي توالت الأيام ثم الشهور ثم السنيين حتي تعودت علي ذالك ظنا منها أن ماتفعله هو الصحيح من أجل إبنها حتي جاء اليوم وسمعنا ماسمعنا والبعض قال ماقال منا من زايد ومنا من قال غير الذي حصل ومنا ومنا ومنا من تحامل علي الأم وكأنه يتحدث عن أم متعلمه ومثقفه ونسي أنها أم أميه تماما لاتعلم الألف من الباء ونسي أنها لاتملك قوت يومها ونسي أنها تنام تفكر في الغد كيف تطعم إبنها ولاتفكر كيف تطعم نفسها ونسي ونسي ونسي أنا هنا أتسائل عن جيرانها كيف علموا من عشر سنوات ولم يحركوا ساكن طيب في خلال هذه الفتره لم يتحدثوا مع أي أحد حتي يذهبوا إلي البيت ويرو بعيونهم ماهم فيه ثانيا أين دور الأهل سواء أقارب والده وأقارب والدته أين هم من ذالك ألم يمر في العشر سنوات عشرين عيدا ألم يمر في العشر سنوات شهر رمضان بل مر عشر مرات ألم يسئلوا علي هذا الطفل أبدا طوال هذه الفتره بالله عليكم فهل هذا حلال ولا حرام عدم السؤال من الأهل والجيران لا إله إلا الله محمد رسول الله ربنا يكون في عون الأم ويصبرها علي ماهيه فيه وربنا يكون في عون الإبن وربنا يتولاه برحمته فالله أحن من الأهل والأقارب والجيران وكان الله في العون العبد ماكان العبد في عون أخيه وربنا يسترها عليهم دنيا وآخره يارب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق