أخبار مصر

حكاية قفز ياسر قورة علي حزب الوفد وفضيحة عدول لجنة الاحزاب عن قرارها برئاسته لحزب مصر 2000

الفضيحة المدوية مساعد رئيس حزب الوفد الاسبق قرر القفز علي رئاسة حزب مصر ٢٠٠٠ وقرر من تلقاء نفسه ان يتقدم بأوراق عقده لمؤتمر طارئ لحزب ٠ وان المؤتمر قد انعقد مطابقاً للائحة , الداخليه  علي عنوان  ٨ ش بولس حنا بالدقي  وانه قد تم انتخبه رئيسا للحزب وقدم الي لجنة الاحزاب السياسيه  مذكرة قانونيه  تم فحصها من جانب  احد اعضاء اللجنه الذي فحص الاوراق والمستندات  وانتهي انها  سليمه في شق انتخاب الرئيس قوره بينما لم يجدها مطابقة في شق تغيير اسم الحزب الي حزب المستقبل وايضا في شق تعديل اللائحة وقد تم اعتماد القرار بمعرفة امين عام لجنة الاحزاب السياسيه القاضي محمد عيد محجوب ليرفعها الي لجنة الاحزاب السياسة ليصبح قورة رئيسا لحزب مصر ٢٠٠٠ في مارس ٢٠١٥ وتتوالي الاحداث المفجعة حيث اقام الاستاذ رمضان الاقصري طعنا لدي القضاء الاداري طلب فيه التصريح بإستخراج مستندا هاما لدي اللجنه نفسها وتحت يدها الا وهو ان المذكور لا يزال عضوا مؤسسا في حزب الحركة الوطنيه بما يعني ان قورة ليس عضوا مؤسسا في حزب مصر ٢٠٠٠ وهو مايعني انه ليس من حقه اصلا ان يترشح لرئاسة حزب مصر ٢٠٠٠ اصلا لأنه ايضا ليس عضوا في الحزب من الأصل فيندفع قورة وبسرعة الي الامانه للعامه للجنة الاحزاب السياسيه ليتقدم الي الامانة العامه بإستقالته من رئاسة الحزب ويضيف الي طلبه هذا ايضا طلب استقالته من عضوية حزب مصر ٢٠٠٠ والاكثر عجبا ان تقوم اللجنه وبسرعة وبدون اي سند قانوني من اللائحة الي قبول الاستقالة من الرئاسة ومن العضوية وتؤشر بذلك في سجلات الحزب علي الرغم من عدم وجود صفة او صلاحية لها اصلا بذلك وذلك لكونها لا يجوز لها ان تتدخل في شئون الحزب تماما وعلي الرغم من ان اللجنة قد رفضت من قبل طلباً لرئيس الحزب المؤسس له المرحوم الدكتور فوزي غزال بتغيير مقر الحزب الرئيسي في طنطا الي مقر اخر في ذات المدينه إلا انها قد وافقت علي طلب قوره واخطاره المعيب الباطل الذي اعتمدته والمتضمن انه عقد مؤتمراً علماً طارئاً في ٨ ش بولس حنا بالدقي بالجيزه وتجدر الاشاره الي ان المذكور قد اعلن اندماج حزب المستقبل الذي ليس له وجود اصلا بحزب الوفد وانضم الي الهيئة العليا بحزب الوفد ليشغل منصب مساعد رئيس حزب الوفد لدي صديقه الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد السابق ان تلك الوقائع المؤيدة بالمستندات مودعة في لجنة الاحزاب السياسية ومودعة في اوراق الدعوى التي اقامها رئيس حزب مصر ٢٠٠٠ المنتخب الاستاذ رمضان الاقصري بما يجعلها سابقة خطيرة وغير مسبوقه تتجلي فيها اركان واقعة تغيير الحقيقة في اوراق رسمية ويشكل انتهاكا صارخا للدستور وهي لا شك واقعات تصلح بجدارة ان تكون محلا لتحقيقات نطالب النائب العام وتستوجب تدخل القيادة السياسية لإنقاذ الاحزاب السياسيه ووضع اعمال لجنة الاحزاب السياسية تحت المجهر ولا شك ان تلك الواقعات تستلزم ان يشكل مجلس النواب لجنة لتقصي الحقائق فيها وفي كل ملفات الاحزاب السياسية المقهورة في لجنة الاحزاب السياسية ومن المؤكد ان الفحص سوف يسفر عن كثير من الواقعات التي ستؤدي الي انقاذ الحياة السياسية

طارق درويش 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق