عاجلعربى ودولى

رد مفتي المملكة العربية السعودية على بعض المشايخ المتخلفين

رد مفتي المملكة العربية السعودية على بعض المشايخ المتخلفين
كتبت سارة مصطفى
نشر الداعیة الشهیر عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشیخ عبد الله بن سليمان المنيع علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر سلسلة من التغريدات ينقل فيه رد مفتي المملكة العربية السعودية عبد العزيز آل الشيخ على بعض مشايخ ممن لا يريدون للاسلام والمسلمين التقدم ومواكبة العصر.
وقد جاء في التغريدات هذه أنه بعد أن أوضح رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ أن مشروعه القادم بشأن الترفيه لا يكتفي بالحفلات الغنائية فحسب بل يشمل السيرك والمسرحيات والملاهي المتنقلة بغية تطوير مهارات الشباب والشابات فقدعلق فضيلة المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن المملكة العربية قبل بداية حكم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد كانت منطوية على نفسها منعزلة عن المجتمع المتحضر بعيدة كل البعد عن الحرية الفكرية والفردية التي تسمح للفرد المشاركة في الحفلات والسينما والمسرحيات والتي تمنح النساء حريتهن، لكنها اليوم بفضل القيادة الرشيدة والعارفة بما يحيط بها تمكنت من التخلص من هذه العزلة وباتت تتحرك صوب الانفتاح والحرية في الرأي والمعتقد والسماح لكل فرد ممارسة ما يرغبه حسب رؤيته ومعتقده مع تقيد ذلك بضوابط شرعية كفصل المدرجات في الحفلات لقسمين قسم رجالي وقسم نسوي وأن يمنع الرقص أو التمايل الذي فيه ميلان بحيث يخرج المرء عن طبيعته علما أن ما يقوم به تركي آل شيخ بتوجيه من الأمير محمد بن سلمان لا ينفذ إلا بعد أن نرى فيه رأي الشريعة.
لکن الغريب أن بعض من ینتسبون للعلم والعلم بريء منهم يرون إقامة الحفلات الغنائية على مقربة من المدينة المنورة يعدّ استفزازا لمشاعر المسلمين ويطالبون المسلمين بقولهم أين غيرتكم على مدينة الحبيب المصطفى والأعجب منه بل العجب العجيب الذي يصعق له المرء أن بعض الجهلة يذهبون إلى أن ترك بعض أحكام الشريعة إلى أجل مسمى أو إباحة ما حرمه مشايخنا السابقون، لا يجوز وليت شعري لو يعلمون أن هذه الفتاوي هي التي جعلتنا نتخلف عصورا وأياما طوالا ولا أدري بم أصفهم أو أدعو لصفعهم وطردهم؟
فلا أدري كيف يحكمون وأين عقولهم هذا إن كانت لهم عقول إذ كل عاقل يعي أن الإسلام لا ينتقص منه شيء ولا تدنس قداسته بمثل هذه المشاريع بل هذه المبادرات من أمراء مسلمين منفتحين كولاة أمرنا الحاليين وأن هذه المشاريع المباركة في الحقيقة تظهر للناس الوجه الحسن للشريعة الإسلامية والمطلوب من أنها شريعة سمحة متحضرة تريد للناس خير الدارين ولا تمنع المؤمنين من التمتع بزينة الحياة الدنيا كما قال تعالى” قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ”.
لكن أسفي على مؤسسة عريقة كالأزهر التي كانت ولا تزال من دعائم الدين لا تزال متمسكة بفتوى لمشايخ سالفين تضيق على الناس كثيرا وتجعل المسلمين لا يواكبون ركب الحضارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق