منوعات

وزير النفط السوري المهندس علي سليمان غانم الإنسان الراقي والخلوق والمبدع الذي كرس حياته ووقته وجهده لخدمة الوطن والصالح العام

بقلم: الفنان التشكيلي الكاتب الدكتور عيسى يعقوب
السفير الأممي للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط

المهندس علي سليمان غانم وزير النفط السوري هو من مواليد العام 1963 يحمل إجازة في هندسة الطاقة الكهربائية من جامعة دمشق وشغل عدة مناصب في الشركة السورية لتوزيع المحروقات وهو عضو عامل في حزب البعث العربي الاشتراكي الذي انتسب إليه منذ عام 1979 ولديه حق الملكية الفكرية للعديد من الابتكارات ورائد للعديد من المشروعات التحديثية مثل مشروع البطاقة الذكية، وقد تدرج في المهام الوظيفية وله العديد من المؤلفات من أهمها “دائرة الاستقبال الفضائي” الذي تم اعتباره دليل عمل للفنيين لأجهزة الاستقبال، كما شارك في عدد كبير من الندوات العلمية والدورات التدريبية داخلياً وخارجياً منها عام 2003 أمن المنشآت النفطية في القاهرة، وفي عام 2006 تفتيش فني لخطوط أنابيب البترول والمستودعات، وفي عام 2009 إدارة أعمال الصيانة، وفي عام 2009 مدير مشروع محترف (PMP) وفي عام 2009 دورتين في التحكيم القانوني، وأيضاً الرقابة على أجهزة وأدوات القياس لتدفق السوائل، وفي عام 2014 إدارة كوارث، وفي عام 2016 دورة الجدارة القيادية، وأعماله الهندسية والمهنية كثيرة جداً من حيث الدراسة والتنفيذ والتدقيق والإشراف والإدارة والتعليم حيث قام بتصميم وتصنيع العديد من اللوحات الإلكترونية لكافة الألعاب الرياضية، وكذلك تصميم وتصنيع أنابيب الإنارة المرنة، وتصميم وتصنيع ساعة شطرنج، وعمل على مشروع البطاقة الذكية وتطبيقاته ضمن رؤية أتمتة المشتقات النفطية من المصب إلى المستهلك وذلك كمدير للمشروع وبالتعاون مع شركة محروقات ومكتب المتابعة في رئاسة الجمهورية، وعمل على مشروع نظام المراقبة التلفزيوني في محطات الوقود وفي المستودعات النفطية بالتعاون مع شركة محروقات، كما شارك في وضع أسس عمل لجان المحروقات في المحافظات بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية، وشارك في وضع القرار الخاص لتنظيم إنتاج واستيراد عدادات الوقود الإلكترونية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، وفي وضع الاقتراحات البديلة لإيقاف العمل بقسائم المحروقات البطاقة الذكية بالتعاون مع رئاسة مجلس الوزراء، وشارك كعضو في لجنة دراسة مقترح التعديل لنظام البناء للمدينة القديمة والشرائح الأثرية في محافظة دمشق بالتعاون مع نقابة المهندسين السوريين، وفي ترشيد استهلاك الوقود والصيانة للسيارات الحكومية بالتعاون مع مكتب المتابعة في رئاسة الجمهورية، وترأس لجنة تدقيق الدراسات الفنية لمشاريع شركة محروقات، وشارك أيضاً في العديد من المعارض منها المخترعين والمعلوماتية وسيفا…
وطبعاً الكل يشهد له بأنه إنسان يحب العمل للصالح العام ولا يهدأ ولا يكل ولا يمل من متابعة كل ما من شأنه أن يرتقي بخدمة الوطن وأبناء هذا الوطن وجولاته الميدانية أكثر من أن تحصى وطبعاً هنا سأذكر أمثلة فقط عن بعض نشاطاته وتحركاته وتصريحاته حيث مثلاً اطلع خلال جولة ميدانية على عدد من محطات الوقود في محافظتي طرطوس واللاذقية على آلية توزيع مادة البنزين للمواطنين عبر البطاقة الذكية بهدف تتبع تطبيق المشروع والوقوف على أي مشاكل قد تعترضه، مؤكداً أن سياسة الدعم مستمرة ولن تتخلى عنها الحكومة شرط أن تصل إلى مستحقيها، كما أوضح خلال اجتماع للمعنيين أن أتمتة العمل بالبطاقة الذكية هو مشروع حيوي واقتصادي وقام بجولة على عدة محطات للوقود تفقد خلالها العمل بالبطاقة موجها بتسهيل العمل والإسراع باستكمال إصدارها..
كما ناقش في مجلس الشعب الموازنة الاستثمارية لوزارة النفط والثروة المعدنية والمؤسسات التابعة لها مبيناً أن الوزارة تواصل العمل على تأمين الاحتياجات النفطية وزيادة وتيرة الحفر والاستكشاف النفطي وتأهيل المنشآت المتضررة، ولفت إلى أن تحرير الجيش العربي السوري المنشآت النفطية جنوب نهر الفرات أدى إلى زيادة الإنتاج وحصول وفورات في المواد النفطية واستقرار واقع الطاقة…
وناقش مع مديري الشركة السورية للنفط والغاز وفرع الشركة العامة للمحروقات بحماة سادكوب إطلاق خدمة البطاقة الذكية للآليات في كل من محافظتي حمص وحماة ضمن المخطط الزمني لتطبيق الخدمة في كل المحافظات تباعاً.. وأوضح أن تطبيق البطاقة الذكية يهدف لإيصال الدعم لمستحقيه من خلال الحد من تهريب المادة أو استخدامها في السوق السوداء والانتهاء بشكل نهائي من كل المظاهر السلبية لعملية التوزيع من ازدحام وفوضى كما أظهرت نتائج تطبيقها في محافظات السويداء واللاذقية وطرطوس..
وخلال جولاته الميدانية قام بإطلاق العمل في بئر دير عطية 1 كما تابع تفقده واقع العمل في معامل غاز جنوب المنطقة الوسطى واطلع على سير الأعمال في محطة الريان والأعمال التي تم إنجازها وتفقد أعمال الصيانة في معملي غاز جنوب المنطقة الوسطى وإيبلا، وفي مدينة حمص اطلع على واقع محطات الوقود وسير العمل بخدمة البطاقة الذكية التي انطلق العمل بها، وفي تصريح للصحفيين أشار إلى أهمية وضع بئر دير عطية 1 في الخدمة وربطها مع حقل دير عطية لافتاً إلى الوفورات التي حققتها الوزارة من استخدام البطاقة الذكية وأتمتة حركة المشتقات النفطية، وبين أن مركز غاز الريان يتحكم بـ 2600 كيلو متر من الشبكة الغازية السورية من خلال إصلاح عنفة التحكم بالضواغط وتحقيق وفر يبلغ نحو مليون دولار أمريكي وتوسيع الخيارات الفنية في المركز بالتحكم بالضواغط..
وخلال زيارة الوفد الحكومي لحقل نيشان النفطي أكد أن ورش الوزارة دخلت إلى الحقل عقب تحريره من الإرهابيين وبفضل جهود الكوادر الوطنية تضاعف الإنتاج فيه كما وصل إنتاج الآبار الستة الأخرى المحررة إلى 4 آلاف برميل يومياً، وبين أن الوزارة مستمرة بإعادة تأهيل المنشآت النفطية دون الاستعانة بأي خبرات أجنبية حيث عملت الورش الفنية على إجراء كل أعمال الصيانة اللازمة وقال بأن هذا يندرج ضمن خطة متكاملة على مستوى سورية..
وخلال مباحثاته في موسكو مع ممثلي الشركات الروسية قال إننا نطمح للارتقاء بعلاقاتنا الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية والعسكرية القائمة بين البلدين مشيراً إلى أن الشركات الروسية لم تغادر سورية وبقيت تعمل فيها أثناء الحرب ضد الإرهاب، ولفت إلى أهمية الاجتماعات الدورية بين الجانبين لمتابعة تنفيذ اتفاقيات التعاون التي تم التوصل إليها في اجتماعي سوتشي ودمشق للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني التقني مع التقيد بالمواعيد الزمنية لتنفيذ مشاريع التعاون المشترك..
طبعاً ما ذكرته في مقالتي هذه عنه هو غيض من فيض حيث لا يمكن لمقالة واحدة أن تختصر مسيرته المضيئة بالعمل والاجتهاد والمثابرة في خدمة الصالح والارتقاء به وإنني منذ فترة قريبة كنت في زيارته وبالطبع إني أفتخر وأتشرف بهذا اللقاء الذي أضاف إلى سجلي وإلى تاريخي لأنه إنسان عظيم وطيب وعلى درجة عالية من الرقي والتواضع واللطف، وطبعاً قدمت له درعاً تكريمياً بعنوان النصر لسوريا وقدمت له أيضاً درعاً خاصاً يعبر عن مسيرة الإنسانية كوني سفيراً أممياً للنوايا الحسنة تحت شعار الإنسان أخو الإنسان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق